«فتوى الأزهر»: استغلال حاجة الناس حرام شرعا.. وتواطؤ التجار لزيادة الأرباح من أنواع الاحتكار .. اخبار عربية

جريدة الأسبوع

كتب جريدة الأسبوع «فتوى الأزهر»: استغلال حاجة الناس حرام شرعا.. وتواطؤ التجار لزيادة الأرباح من أنواع الاحتكار..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد أكدت لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر الشريف، أن لجوء البعض، خاصة من فئة التجار، إلى استغلال أوقات الأزمات لتحقيق مزيد من الأرباح وتضخيم ثرواتهم، والمتاجرة بآلام الناس ومعاناتهم، هو سلوك مخالف لما دعا إليه الدين الحنيف من التراحم والتكافل... , نشر في الجمعة 2022/11/25 الساعة 12:00 ص التفاصيل ومشاهدتها الان .

أكدت لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر الشريف، أن لجوء البعض، خاصة من فئة التجار، إلى استغلال أوقات الأزمات لتحقيق مزيد من الأرباح وتضخيم ثرواتهم، والمتاجرة بآلام الناس ومعاناتهم، هو سلوك مخالف لما دعا إليه الدين الحنيف من التراحم والتكافل والإحساس بالآخرين.

وجاء في توصيف اللجنة للاحتكار أنه: حبس الشيء عن البيع والتداول بقصد زيادة سعره، وهو أمر محرم شرعًا، بدليل، قول الرسول (صلى الله عليه وسلم): «لا يحتكر إلا خاطئ»، فالمحتكر يمتنع عن بيع شيء يحتاج إليه الناس وهذا ظلم، والظلم حرام، قال الكاساني: إذا امتنع البائع عن بيع شيء مع شدة حاجة الناس إليه فقد منعهم حقهم ومنع الحق ظلم.

وبيّنت لجنة الفتوى أن عملية الاحتكار لها طرق متعددة يدخل في إطارها من يشارك في أي منها، فالاحتكار لا يقتصر على منع السلع من التداول وفقط، بل إن تواطؤ البائعين مع بعضهم للبيع بالسعر الفاحش لتحقيق مزيد من الأرباح يعكس شكلًا من أشكال الاحتكار أيضًا-، وكذلك فإن لجوء البعض لترويج الإشاعات بوجود نقص في إحدى السلع لزيادة الطلب عليها خوفًا من نفادها، وبالتالي ارتفاع أسعارها هو نوع من أنواع الاحتكار والاستغلال لحاجات الناس، وهو محرم في شريعتنا الغرّاء.

شوقي علام: المحتكر منعدم الضمير.

من جانبه، أوضح الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أن قضية التكافل والتراحم الاجتماعي تتفرع أساسًا من قاعدة جليلة في الإسلام، وقيمة ورمزية عالية في الإنسانية، هي قيمة الرحمة، موضحا أنها مفردة متغلغلة في السلوك الإنساني، وأصل من الأصول العامة الضابطة لحركة الناس، معللا ذلك بكونها منبعًا كريمًا ينتج لدى الإنسان اللِّين والعطاء والعطف، ما يؤدي إلى إشاعة السعادة وحب الخير للغير.

وأضاف مفتي الجمهورية خلال لقائه الأسبوعي في برنامج "نظرة" مع الإعلامي حمدي رزق، على قناة صدى البلد، أن هناك نصوصًا كثيرة تحث على التراحم والتكافل، يصعب حصرها لكثرتها، حيث يصف ربنا نفسه بالرحمة ابتداءً، وعليه يبتدئ المسلم عمله صغيرًا كان أو كبيرًا بـ "باسم الله الرحمن الرحيم"، وكل عمل الإنسان يجب أن يكون مشتقًّا من الرحمة ليثمر التراحم، حيث: «الراحمون يرحمهم الرحمن».

وأكد أن هذا التعبير الرائع يصلح عنوانًا لكل إنسان مسلم، بحيث يجب أن تكون حياته رحمة وتراحمًا مع غيره، والرحمة تشمل عدم ظلم الإنسان لغيره من النا


اقرأ على الموقع الرسمي




شاهد فتوى الأزهر استغلال حاجة

كانت هذه تفاصيل «فتوى الأزهر»: استغلال حاجة الناس حرام شرعا.. وتواطؤ التجار لزيادة الأرباح من أنواع الاحتكار نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الأسبوع ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :


اخبار عربية اليوم